يتناول الفصل صراع المماليك (بيبـرس والمغيث) مع الدولة الزنكية، ووصول التتار بقيادة هولاكو لدمار بغداد، وتحفيز قطـز للجهاد ضد التتار.
عاد التتار بقيادة هولاكو خان لتهديد الإسلام بأسوأ مما كان عليه في أيام جنكيـز خان، فدخلوا بغداد ودفعوا الخليفة إلى قتل نفسه، ثم أمر هولاكو بدور الخراب والدمار، فألقوا كتب العلم والخزائن في النهر، ومرت خيولهم على الجسر أربعين يوماً، ثم ساروا نحو الشام.
النقاط الرئيسية
سريت أنباء نكبة التتار على بغداد، فثار شجون نائب السلطنة المصرية (قطـز)، وتذكر ذكريات عمه جلال الدين وأبيه خوارزم شاه اللذين قاتلا التتار وانتصرا عليهما، وأيقن أن دوره العظيم قد جاء لينتصف منهم، وأن رؤية النبي ﷺ قد بدأت تتحقق، فأصبح هو حاكم مصر ومدير دولتها.
النقاط الرئيسية
✏️ الحل خطوة بخطوة
شق عليه أن يغلـب في معركة الصالحية، وكان قد منى نفسه بالتقدم إلى مصر.
توفي الملك المعـز، فرأى بيبرس فرصة لاستغلال الفراغ في مصر.
بعث إلى الناصـر يستأمنه ويحلف له، فأمنه الناصـر وحلف له.
الإجابة النهائية
لأنه خشي الهزيمة ولم يجد مكاناً آمناً سوى عند الناصـر، ولم ييأس من الوصول إلى مصر.
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
أحسنت! لقد أنهيت مراجعة الفصل. استعد للامتحان بإذن الله.