يروي الفصل انتصار السلطان المظفر على التتار في الشام، وفتح دمشق، وتطهير البلاد من دسائس العدو، واجتماعه مع ابن الزعيم.
فُرغ الملك المظفر بعد ذلك عن حملة الأسرى من المسلمين الذين انضموا إلى التتار وأقبلوا من الشام يقاتلون إخوانهم المسلمين مع أعدائهم، فقدموا إليه فرداً فرداً.
كان يكلمهم سؤالاً عن اسمه واسم أبيه واسم بلده، وعن عمله وحالته من الفقر والغنى، ثم سألهم عن التتار وماذا يعتقدون فيهم، وما حملهم على القتال معهم.
النقاط الرئيسية
كان الملك المظفر يقتل الملك الذي انضم إلى التتار وقاتل معهم المسلمين يوم الغور قتالاً شديداً، فأمر به السلطان فجيء به إليه يرسف في قيوده، فقتله السلطان بيده جزاء له على خيانته وفسقه.
كان ذلك ليكون عبارة لغيره من الملوك الذين يتواعدون مع أعدائهم على أمتهم ودينهم، ليعلموا أن الخيانة لا تغتفر.
النقاط الرئيسية
✏️ الحل خطوة بخطوة
قدم الأسرى واحداً واحداً للسلطان، فسألهم عن اسمهم واسم آبائهم وبلادهم وعن عملهم وحالتهم.
سألهم عن رأيهم في التتار وما حملهم على القتال معهم.
تبين له من كلامهم العذر أو سوء العمل، فإذا كان عذراً ضربت عنقه، وإذا كان سوء عمل استتابه وضمه إلى جيشه.
الإجابة النهائية
استجوبهم عن هوياتهم وأعمالهم ورأيهم في التتار، ثم قضى فيهم بحكم القتل أو الاستتابة والضم إلى الجيش.
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
بارك الله في جهودك، استمر في المراجعة!