يتناول هذا الفصل جهود الملك المظفر في الدفاع عن مصر، ودور زوجته السلطانة جلنار في دعمه، ودعوة الناس للجهاد ضد التتار.
قضى الملك المظفر عشرة أشهر من ملكه دون أن يعرف للراحة طعماً، ولم ينم إلا غراراً، حيث مأل ساعاتها كله بجهود تنوء بها العصبة أولو القوة. كان عليه أن يوطد أركان عرشه بنوافذ الفن وزعازع المؤامرات، ويدبر ملكه، ويقضي على عناصر الفوضى والاضطراب، ويضرب على أيدي المفسدين والدساسين.
اعتمد الملك المظفر في بناء جيشه على قوة البنية، ومتانة الأعصاب، ومضاء العزمية وصرامة الإرادة، وصحّة الإيمان والعقيدة القوية المأخوذة من الأمراء المعوقين عن قتالهم، الداعن إلى مساملتهم والخضوع لهم.
النقاط الرئيسية
عندما ضاق صدر الملك المظفر بتخاذل الأمراء عن طاعته، ونيلهم منه في غيبته، ونفاقهم له في مشهدته، كانت السلطانة جلنار تسهر معه الليالي، وتشاطره همومه وآلامه، وتسمح بيدها الرقيقة شكواه. كانت تشد أزره في ذلك كله، وتشجعه على المضي في هذه العواثير في طريقه.
عندما نزل بالصحلية، نودي في القاهرة وسائر مدن العظم في جميع أرجاء القطر، فخالط الناس شعور عجيب لم يعهدوا له مثيلاً من قبل، وأحسوا أنهم يعيشون في عصر غير عصرهم، وكأنهم خلق آخر خفافاً وثقيلاً، يجاهدون معه المشركين، ويبتغون إحدى الحسنين: النصر أو الشهادة.
وطغى هذا الشعور على جميع طبقات العامة، حتى كف الفسقة عن ارتكاب معاصيهم، وامتنع المدمنون عن شرب الخمر، وامتأت المساجد بالمصلين، ولم يبق للناس في البيوت والأندية والطرقات من حديث إلا حديث الجهاد.
✏️ الحل خطوة بخطوة
سهرت معه الليالي وشاطرته همومه وآلامه.
قامت بتقديم الطعام له بنفسها عندما كان منجماً في عمله.
قادته إلى فراشه عندما كان منهكاً من السهر، ليأخذ نصيبه من النوم والراحة.
الإجابة النهائية
دعمت دعماً معنوياً ومادياً، وضمنت راحته، وشجعته على مواصلة الطريق.
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
بارك الله في جهودك، ووفقك لمراجعة هذا الفصل بذكاء!