يتناول هذا الفصل قصة الغزو المغولي للعالم الإسلامي، سقوط بغداد على يد هولاكو، ودور مصر وسلطانها قطز في صد هذه الهجمة الكبرى.
جاء بيبرس وجماعته الغاضبون إلى دمشق، فأكرمهم الملك الناصر وأغدق عليهم الأموال وخلع عليهم، لكنهم لم يستقروا حتى حرضوه على قتال المعز وانتزاع مصر من يده، فرفض الناصر طلبهم، فت renewed الصلح الأول بينهما، فغادروا دمشق وحلقوا بالمغيث في الكرك.
أقاموا عنده يحثونه على غزو مصر، وعرضوا عليه مساعدته، فتردد المغيث حتى بلغه موت الملك المعز، فتشجع وسير عسكره مع بيبرس في 600 فارس، فجهز الأمير سيف الدين قطز عسكراً لقتالهم، فالتقيا بالصالحية وانكسر عسكر المغيث وهزم بيبرس إلى الكرك.
النقاط الرئيسية
كان خطر التتار قد عاد يهدد دين الإسلام بأشد مما كان في أيام جنكيز خان، فدخل هولاكو العراق، وجعل من دجلة جسراً مرت عليه خيوله واستمروا عليه أربعين يوماً، وأمر هولاكو الدور ويخربون الجوامع والمساجد، وألقوا خزائن الكتب العظيمة في نهر دجلة.
مضوا سفكون الدماء وينتهكون الأعراض وينهبون، وانحدر منهم جيش كبير بقيادة طاغيتهم الجديد هولاكو، فعصفوا بالدولة الإسماعيلية في فارس، وبعد القتلى بلغت عدتهم زهاء مليوني نفس.
أقصاه إلى أقصاه، وامتحن الله بها قلوب ملوكه وأمرائه، فاهتز العالم الإسلامي من أولئك البغاة المشركين، ومن يرتد منهم على عقبيه جزعاً من الموت وخوفاً على ما في يده من زينة الحياة.
النقاط الرئيسية
✏️ الحل خطوة بخطوة
شق على بيبرس أن يغلب في هذه المعركة، وكان قد منّى نفسه بالتقدم إلى مصر وأخذها من يد المعز.
رأى مصر في هذه المرة بعد مقتل المعز مالاً وجد عنده قبل ذلك، فبعث إلى الناصر يستأمنه ويحلفه.
أمنه الناصر وحلف له، فرجع بيبرس إليه، وعاد الناصر إلى بره وإكرامه.
الإجابة النهائية
لأنه رأى فرصة لاستعادة النفوذ والقوة في مصر بعد وفاة الملك المعز، فطلب الأمان من الملك الناصر.
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
الإيمان بالله هو السلاح الحقيقي، فلا تيأسوا مهما عظمت المصيبة.