يروي هذا الفصل قصة صعود الملك المعز بيبرس، زواجه من شجر الدر، والصراع السياسي الذي نشب بينهما حول السلطة وترتيب وراثة العرش.
قام الملك المعز بيبرس بقتل رؤساء المماليك البحرية الذين خاف منهم، وأحبس الباقي، واستراح الناس من بغيتهم وفسادهم. وظل الأمر كذلك أياماً حتى زاد في تقريبه وترقية بعضهم، حتى أعتقهم وقلدهم أكبر منصب في الدولة وهو منصب نائب السلطنة، فأحبوه من ذلك الحين وعرفوا شجاعته وفضله.
النقاط الرئيسية
شعرت شجر الدر بالخوف من نفوذ الملك المعز وتوسعه، وغارت من ضرتها على ابنها، كما انقطع زمناً عن زوجته القديمة أم الظاهر. فقررت شجر الدر التخلص من الملك المعز لضمان مستقبل ابنها وعدم التفريط في سلطتها.
النقاط الرئيسية
✏️ الحل خطوة بخطوة
شعرت شجر الدر بالخوف من نفوذ الملك المعز وتوسعه في الدولة.
غارت من ضرتها على ابنها، مما زاد من حدة الصراع.
أرادت التأكد من مستقبل ابنها وتوطيد سلطتها العتيدة.
الإجابة النهائية
لضمان مستقبل ابنها وعدم التفريط في سلطتها، وللقضاء على نفوذ الملك المعز.
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
أحسنت! استمر في المراجعة وستحصل على درجة ممتازة.