الـفـصـل الحادى عشر ١ / ٧ زتونة
زتونة
قصة عربية — الصف الثاني الثانوي

الـفـصـل الحادى عشر

يروي هذا الفصل نهاية الحملة الصليبية السابعة، واغتيال السلطان تورانشاه، وصعود شجر الدر للحكم، وأسر الملك لويس التاسع ملك فرنسا، وتولي المماليك زمام الأمور.

نهاية الحملة الصليبية السابعة شجر الدر المماليك
الـفـصـل الحادى عشر ٢ / ٧ زتونة

المفاهيم الأساسية

شجر الدر
زوجة السلطان صلاح الدين الأيوبي التي تولت الحكم بعد مقتل السلطان تورانشاه، واتفق الأمراء المماليك على تختيرها ملكة لمصر.
المماليك
جيش من الترك والجورجيين تم تدريبهم ليكونوا حرساً خاصاً للسلطان، وكانوا من أبرز القادة الذين قاموا باغتيال تورانشاه.
الحملة الصليبية السابعة
الحملة التي قادها الملك لويس التاسع ملك فرنسا، انتهت بهزيمة الفرنسيين وأسر الملك نفسه في دمياط.
الخلافة العباسية
الخلافة في بغداد التي أرسلت رسالة تنكر على الأمراء المماليك وتعتبر نفسها الوارث الشرعي لدولة آل أيوب، مما أثار أزمة شرعية.
البندقية
دولة إيطالية كانت منافسة للمماليك، وكان الأمير ركن الدين بيبرس من أبرز قادتها الذين حاولوا استغلال الأوضاع.
الـفـصـل الحادى عشر ٣ / ٧ زتونة

صعود شجر الدر للحكم

بعد مقتل السلطان تورانشاه بأيدي مماليكه، سارع المصريون إلى الاحتفال بالنصر العظيم، ودقت الطبول وأقيمت الزينات في القاهرة. وبعد فترة قصيرة، اجتمعت شجر الدر مع الأمراء المماليك وأعيان الدولة، واتفقوا على أن تتولى الحكم، ونقشوا اسمها على سكة النقود، ونصبوا لها لقب "الملكه الصالحة".

النقاط الرئيسية

أقيمت الزينات ودقت الطبول في القاهرة احتفالاً بالنصر.
تولت شجر الدر الحكم بإجماع الأمراء المماليك.
نقش اسمها على سكة النقود لتثبيت سلطتها.
لقبها الأمراء بـ "الملكه الصالحة" وردت منابر القاهرة بصوت التوحيد.
الـفـصـل الحادى عشر ٤ / ٧ زتونة

أسر لويس التاسع ومشكلة الخلافة

بعد انتصار المماليك، أُسر الملك لويس التاسع في دمياط، واعتقل في دار القاضي فخر الدين إبراهيم بن لقمان. وبعد مفاوضات، أُفرج عنه بعد أن دفع فدية قدرها أربعمائة ألف دينار. وفي نفس الوقت، وصلت رسالة من الخليفة العباسي في بغداد ينكر فيها على الأمراء المماليك ويطالبهم بالخروج عن طاعته، معتبراً نفسه الوارث الشرعي لدولة آل أيوب، مما خلق أزمة شرعية كبيرة.

النقاط الرئيسية

اعتقل لويس التاسع في دار القاضي فخر الدين إبراهيم.
دفع المماليك فدية قدرها 400,000 دينار لتحريره.
أرسل الخليفة العباسي رسالة تنكر على الأمراء المماليك.
هدد الخليفة شجر الدر بالخروج عن طاعتها.
الـفـصـل الحادى عشر ٥ / ٧ زتونة

تحليل أسلوب بلاغي

📝 السؤال
ما الأسلوب البلاغي المستخدم في عبارة: "وصلت البشائر إلى القاهرة، فأقيمت فيها الزينات، ودقت الطبول، وأعلنت الأفراح"؟ وما دلالته؟

✏️ الحل خطوة بخطوة

١

العبارة تتضمن أفعالاً متعددة (أقيمت، دقت، أعلنت) تندرج تحت معنى واحد (الاحتفال).

٢

القارئ يفهم من ذكر هذه الأفعال أن الاحتفال كان واسعاً ومفصلاً دون الحاجة لذكر كلمة واحدة.

٣

هذا الأسلوب يسمى "الإيجاز بالتقسيم" حيث يُفصّل المعنى الواحد بأفعال متعددة.

الإجابة النهائية

الإيجاز بالتقسيم (ذكر أفعال متعددة لتفسير معنى واحد).

الـفـصـل الحادى عشر ٦ / ٧ زتونة

أسئلة للمراجعة الذاتية

فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»

السؤال ١
من هو السلطان الذي قُتل بأيدي مماليكه في سماطه؟ وماذا فعلت شجر الدر بعد وفاته؟
السلطان هو تورانشاه، وبعد مقتله اتخذت شجر الدر الحكم لنفسها ونقشت اسمها على سكة النقود.
السؤال ٢
لماذا اضطر الأمراء المماليك لاختيار الأمير عز الدين أيبك حاكماً بدلاً من شجر الدر؟
لأن الخليفة العباسي أرسل رسالة تنكر على الأمراء المماليك وطالبهم بالخروج عن طاعته، مما خلق أزمة شرعية، فاختاروا أيبك لضمان استقرار المملكة.
السؤال ٣
كم كانت فدية الملك لويس التاسع؟ وفي أي مكان اعتقل؟
كانت الفدية 400,000 دينار، واعتقل في دار القاضي فخر الدين إبراهيم بن لقمان.
الـفـصـل الحادى عشر ٧ / ٧ زتونة

📋 ملخص الفصل الشامل

مقتل السلطان تورانشاه على يد مماليكه في سماطه.
تولي شجر الدر الحكم وإجماع الأمراء المماليك عليها.
أسر الملك لويس التاسع في دمياط ودفع فدية 400,000 دينار.
رسالة الخليفة العباسي التي تنكر على الأمراء المماليك.
اختيار الأمير عز الدين أيبك حاكماً لضمان استقرار الدولة.
بداية عهد السلطنة المملوكية في مصر.

أحسنت! لقد وصلت لنهاية الفصل. استمر في المراجعة واجتهادك سيعطيك ثماره.