قصة قطز، حبيبته جلنار، وصديقه بيبرس. تتناول اللقاء المفاجئ في سوق النخاسة، وعهد الوفاء بين المماليك، والبحث عن الحب والصداقة في ظل ظروف صعبة.
كان قطز قد باعه الملك الصالح أيوب لأيبك الصالحي، فغتم قطز أولاً لأنه يظن سوء طالعه، غير أنه وجد ثقة أبيه له واصطفاءه له فوق نفوذه العظيم، فأعاد إليه الأمان وأحبه.
كان قطز من أول ما وطئ أرض مصر موكل القلب بالبحث عن حبيبته جلنار، فظل يتصحح وجوه الناس لعل يجد بينهم شخصاً من مصر، ولكنه لم يلق أحداً منهم، ثم خطربباله أن يغشى سوق الرقيق بالقاهرة لعل يجد أحداً من معارف سيده الشيخ غامن القدسي.
النقاط الرئيسية
بينما قطز واقف في السوق، مر به شيخ قد اشتهل رأسه شيباً، فدعاه الشيخ وقال له: "ألا تذكر جبل الأكراد؟". فتذكر قطز النخاس الذي اشتراه من اللصوص في حلب، وسأله عنه.
أخبره النخاس أنه في خدمة الأمير عز الدين أيبك الصالحي، وأنه سعيد عنده ومقرب إليه، فقال النخاس بفخر: "مماليكي، فما بعته منهم أحداً إلا صار له بعد ذلك شأن عظيم".
سأل قطز عن "القبجاقي الأشقر بيبرس"، فقال التاجر: "إنه اليوم خشداش أستاذك تحت إمرته فارساً". فخفق قلب قطز، وقال: "أليس كذلك؟ ولكنني لم أر هذا الشخص في خشداشية أساتذي".
النقاط الرئيسية
✏️ الحل خطوة بخطوة
كانا صديقين، وبيعا معاً في سوق النخاسة بحلب.
بيبرس أصبح خشداشاً وأحد أركان الدولة تحت إمرة الأمير أيبك.
قطز كان يظن أن بيبرس لا يزال في خدمته، ففوجئ بأنه أصبح فارساً كبيراً.
الإجابة النهائية
كانا صديقين، وبيبرس أصبح خشداشاً وأحد أركان الدولة.
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
أحسنت! استمر في المراجعة، فالنجاح ينتظر من يبذل الجهد.