تتناول القصة قصة الشيخ غامن القدسي وابنيه اللذين تبناهما قطز وجلنار، مقارنة بينهما وبين ابنه الطبيعي موسى الذي أفسدته العتو والغطرسة.
كان الشيخ غامن القدسي يرى في قطز وجلنار أبناء له، فأحبهم وأنزلهم من نفسه منزلة كريماً، وبالغ في رعايتهم وحبدهما عليهما. ووكل بهما من يساعدهما على تعلم اللغة العربية، فأسرع بهما ذكاؤهما إلى معرفته وإتقانها في وقت قصير.
وقد حاول الشيخ أن يصرف ابنه موسى عن عشرة الفتيان اللذين يلعبون معهم، لكنه لم يفلح، فترك حبله على غاربه، واعتبره من مخالطة عشرة الفتيان الفاسدة.
النقاط الرئيسية
وردت الأنباء بموت السلطان جلال الدين وقد انهزم من عدوه، فمنهم من شمت بموته، ومنهم من حزن عليه لأنه قام بجهاد الإسلام. وقد انحسر التتار إلى بالدهم ورجعوا عن غزو بلاد الإسلام.
ففرح الناس بذلك فرحاً عظيماً، وذهب عنهم ما كان يساورهم من الخوف والهلع، وحمدوا الله على أن كفاهم شر أولئك الغزاة المتوحشين.
النقاط الرئيسية
✏️ الحل خطوة بخطوة
المقصود بالعتو هو الغطرسة والتمرد على الوالدين، وقد وصف الكاتب ابن الشيخ بأنه "عوّت" ونفى عنه الاستقامة.
أدى العتو إلى فساد خلقه، فنشأ فاسداً ميالاً إلى اللهو، واتخذ من الفتيان الفاسدة أصحاباً.
حاول الشيخ إصلاحه بكل وسيلة، لكنه يأس منه، فترك حبله على غاربه واعتبره من مخالطة عشرة الفتيان الفاسدة.
الإجابة النهائية
العتو هو الغطرسة والتمرد، وقد أدى إلى فساد سلوك موسى واتخاذ أصحاب السوء، مما جعل الشيخ ييأس منه.
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
النجاح يأتي من الإيمان والعمل الصالح، فكن كقطز وجلنار في طاعة والديك.