الـفـصـل السادس ١ / ٧ زتونة
زتونة
قصة عربية — الصف الثاني الثانوي

الـفـصـل السادس

يروي الفصل قصة التاجر الذي أحضر قطزا وجلنار إلى حلب، حيث تعرض للنفاق في معاملته بين الأطفال وبيبرس، ثم انتهى بهم الأمر إلى سوق الرقيق حيث انفصلوا.

النفاق سوق الرقيق الرحمة
الـفـصـل السادس ٢ / ٧ زتونة

المفاهيم الأساسية

التاجر
الشخص الذي أحضر قطزا وجلنار إلى حلب، وكساهما ثياباً حسنة، ورفق بهما، لكنه كان يخفي قسوته في معاملة بيبرس.
بيبرس
الغلام الثالث الذي اشتراه التاجر، وكان يعامله بقسوة شديدة ويضربه ويحبسه، على عكس معاملته للأطفال.
الدلال
السماسر الذي وقف على دكة في السوق لبيع العبيد، وينادي بأوصافهم ويسمي أسعارهم.
النخاس
الرجل الذي يعرض العبيد للبيع، ويقلبهم ويختبر نعوتهم، ويكتب أسماءهم في دفتره.
سوق الرقيق
مكان كبير في حلب يُقام فيه السوق الأسبوعي، ويُعرض فيه العبيد والخيول والأدوات للبيع.
الـفـصـل السادس ٣ / ٧ زتونة

النفاق في شخصية التاجر

ظهر النفاق في شخصية التاجر من خلال اختلاف معاملته بين قطزا وجلنار وبيبرس، فبينما كان يرفق بالأطفال ويقدم لهم النوادر باللغة الفارسية ويجاذبهم أطراف الحديث، كان يعامل بيبرس بقسوة شديدة ويضربه ويحبسه في المنزل.

أدرك الأطفال هذا التناقض فجعلوا يقلبون النظر في بيبرس ويتقون عليه سراً، مما أدى إلى نشأة صداقة متينة بينهم رغم الفوارق.

النقاط الرئيسية

رفق التاجر بالأطفال وكسوتهم وعدم إلزامهم بالعمل.
استخدام التاجر للنوادر الفارسية لجذب الصبيان إليه.
شراء بيبرس واعتباره صديقاً للأطفال ثم معاملته بالوحشية.
إدراك الأطفال لحقيقة التاجر من خلال قسوته على بيبرس.
الـفـصـل السادس ٤ / ٧ زتونة

مشاعر قطزا وجلنار في السوق

عندما وصل قطزا وجلنار إلى سوق الرقيق الكبير، غلبهم الوجوم وأصبحا لا يعيان شيئاً مما حولهم، وظنا أنفسيهما في منام.

شعرت جلنار بنفور شديد من بيبرس، واقتطعت له شيئاً من إدامه وحلاوه ليقدمه له ليأكله، فنشأت نظراته الحادة كأنها سهام ماضية لا تقوى على احتمالها عيناه الوديعة الرحبة.

حاول قطز إخفاء حزنه، فجعل يقلب النظر في من حوله من الناس، ومرة رأى عبداً أسود أو جارية شوهاء فضحك عليه وأشار لقطز، لكن بيبرس لم يجبه إلا بإخراج لسانه وحركة حاجبيه.

النقاط الرئيسية

الوجوم الذي غلب قطزا وجلنار عند دخولهم السوق.
نظرات بيبرس الحادة وكأنها سهام ماضية.
محاولة قطز إخفاء حزنه بالضحك على عبيد آخرين.
تراقق الدموع في مآقيهم خوفاً من أن يبدو البر على التاجر.
الـفـصـل السادس ٥ / ٧ زتونة

مثال تطبيقي محلول

📝 السؤال
اشرح كيف تعامل التاجر بيبرس مقارنةً بمعاملته لقطزا وجلنار، وماذا كان رد فعل قطزا وجلنار عند رؤيته يضرب بيبرس؟

✏️ الحل خطوة بخطوة

١

تعامل التاجر بيبرس بقسوة شديدة، حيث كان يضربه ويحبسه في المنزل، ويعامله كأنه عدو للأطفال.

٢

في المقابل، كان يرفق بالأطفال، يكسوهم ثياباً حسنة، ويقدم لهم الطعام، ويجاذبهم أطراف الحديث.

٣

عندما رأى قطزا وجلنار بيبرس يُضرب، غلبهم الوجوم، وظنا أنفسيهما في منام، وتراقق الدموع في مآقيهم خوفاً من أن يبدو البر على التاجر.

الإجابة النهائية

كان التاجر يضرب بيبرس ويحبسه، بينما كان يكسو الأطفال ويقدم لهم الطعام. أما قطزا وجلنار فقد غلبهم الوجوم وتراقق الدموع خوفاً من أن يبدو البر على التاجر.

الـفـصـل السادس ٦ / ٧ زتونة

أسئلة للمراجعة الذاتية

فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»

السؤال ١
ما هو الدلال الذي وقف على دكة في السوق لبيع العبيد؟ وماذا كان يفعل؟
الدلال هو السمسر الذي وقف على دكة منصوبة أمامه، وينادي مقطوعات في أوصاف الجوارى والغلمان ونعوتهم المختلفة، لينادي بها على من يعرضون من في شريتهم.
السؤال ٢
كيف كان بيبرس يرد على محاولة قطز إخفاء حزنه بالضحك على عبيد آخرين؟
لم يجيب بيبرس قطزا إلا بإخراج لسانه وحركة حاجبيه، مما يدل على أنه كان يعاني من متاعض أو اكتئاب، وكان يقلب نظراته الحادة فيمن حوله غير مكتترث بالدلال.
السؤال ٣
ماذا فعلت جلنار لتهامى بيبرس الصبي؟ وماذا نتج عن ذلك؟
اقتطعت جلنار من إدامها وحلاوتها شيئاً ليقدمه لبيبرس ليأكله، فنشأت نظراته الحادة كأنها سهام ماضية لا تقوى على احتمالها عيناه الوديعة الرحبة.
الـفـصـل السادس ٧ / ٧ زتونة

📋 ملخص الفصل الشامل

أحضر التاجر قطزا وجلنار إلى حلب وكساهما ثياباً حسنة وأراحهما.
استخدم التاجر النوادر الفارسية لجذب الصبيان إليه ورفق بهم.
اشترى التاجر بيبرس لكنه كان يعامله بقسوة ويضربه ويحبسه.
ذهب الأطفال إلى سوق الرقيق الكبير حيث عرضوا للبيع.
غلب قطزا وجلنار الوجوم وتراقق الدموع خوفاً من أن يبدو البر على التاجر.
انتهى الأمر ببيع الأطفال إلى رجال مختلفين بعد عرضهم في السوق.

توكل على الله واجتهد في المراجعة، فالنجاح ينتظر المتعلمين!