يروي الفصل قصة التاجر الذي أحضر قطزا وجلنار إلى حلب، حيث تعرض للنفاق في معاملته بين الأطفال وبيبرس، ثم انتهى بهم الأمر إلى سوق الرقيق حيث انفصلوا.
ظهر النفاق في شخصية التاجر من خلال اختلاف معاملته بين قطزا وجلنار وبيبرس، فبينما كان يرفق بالأطفال ويقدم لهم النوادر باللغة الفارسية ويجاذبهم أطراف الحديث، كان يعامل بيبرس بقسوة شديدة ويضربه ويحبسه في المنزل.
أدرك الأطفال هذا التناقض فجعلوا يقلبون النظر في بيبرس ويتقون عليه سراً، مما أدى إلى نشأة صداقة متينة بينهم رغم الفوارق.
النقاط الرئيسية
عندما وصل قطزا وجلنار إلى سوق الرقيق الكبير، غلبهم الوجوم وأصبحا لا يعيان شيئاً مما حولهم، وظنا أنفسيهما في منام.
شعرت جلنار بنفور شديد من بيبرس، واقتطعت له شيئاً من إدامه وحلاوه ليقدمه له ليأكله، فنشأت نظراته الحادة كأنها سهام ماضية لا تقوى على احتمالها عيناه الوديعة الرحبة.
حاول قطز إخفاء حزنه، فجعل يقلب النظر في من حوله من الناس، ومرة رأى عبداً أسود أو جارية شوهاء فضحك عليه وأشار لقطز، لكن بيبرس لم يجبه إلا بإخراج لسانه وحركة حاجبيه.
النقاط الرئيسية
✏️ الحل خطوة بخطوة
تعامل التاجر بيبرس بقسوة شديدة، حيث كان يضربه ويحبسه في المنزل، ويعامله كأنه عدو للأطفال.
في المقابل، كان يرفق بالأطفال، يكسوهم ثياباً حسنة، ويقدم لهم الطعام، ويجاذبهم أطراف الحديث.
عندما رأى قطزا وجلنار بيبرس يُضرب، غلبهم الوجوم، وظنا أنفسيهما في منام، وتراقق الدموع في مآقيهم خوفاً من أن يبدو البر على التاجر.
الإجابة النهائية
كان التاجر يضرب بيبرس ويحبسه، بينما كان يكسو الأطفال ويقدم لهم الطعام. أما قطزا وجلنار فقد غلبهم الوجوم وتراقق الدموع خوفاً من أن يبدو البر على التاجر.
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
توكل على الله واجتهد في المراجعة، فالنجاح ينتظر المتعلمين!