الـفـصـل الخامس ١ / ٧ زتونة
زتونة
قصة عربية — الصف الثاني الثانوي

الـفـصـل الخامس

يتناول الفصل قصة اختطاف الأميرين محمود وجهاد على يد قطاع الطرق الكرد، وبيعهم في سوق النخاسة، ثم استردادهم من قبل السلطان جلال الدين.

الغرام بالصيد قطاع الطرق الحكمة
الـفـصـل الخامس ٢ / ٧ زتونة

المفاهيم الأساسية

الصيد
ما يتركه في إقامته والسفره، وقد بلغ بحب الصيد أن السلطان جلال الدين يترك جيشه في أثر السرب.
قطاع الطرق
قوم من الأكراد شطار، يسكنون جبل الشطار، يقطعون الطرق على القوافل فينهبونها، وعلى المسافرين فيقتلونهم.
النخاسة
بيع الأطفال والنساء والرجال، حيث كان جزار الرقيق يرتبد هذا الجبل لهذا الغرض الممقوت.
الرحمة
ما صنعه رفيقه محمود، حيث كان يضرب بيده أو يركل برجله ليمتنع جلال الدين عنه.
الحكمة
ما قاله الشيخ سالمة للأميرين، حيث نصحهم بالصمت والطاعة خوفاً على حياتهم.
الـفـصـل الخامس ٣ / ٧ زتونة

عشق السلطان للصيد

كان السلطان جلال الدين شديداً بالصيد، حتى بلغ بحب الصيد أن رمباً كان يسنح له سرباً من الظباء أو حمرة الوحش في طريقه وهو سائر إلى غزوة أو قتال فينفلت عن جيشه في أثر السرب، واليعود؛ حتى يصيب شيئاً منه فيأمر رجاله بحمله.

وكان يخرج لذلك في البد الهند، وكثيراً ما خرج محمود مع سيرون، سائسه الصياد ذلك إنه أمر لا يقدر على دفعه.

النقاط الرئيسية

السلطان يترك جيشه في أثر الصيد حتى لو كان في طريق غزوة.
السرب من الظباء أو حمرة الوحش هو ما يثير اهتمام السلطان.
محمود كان يصحب السلطان في رحلات الصيد في الهند.
الـفـصـل الخامس ٤ / ٧ زتونة

اختطاف الأميرين

كان يسكن هذا الجبل قوم من الأكراد شطار، يقطعون الطرق على القوافل فينهبونها، وعلى المسافرين فيقتلونهم، ويخطفون أطفالهم ونساءهم فيبيعونهم لألئهم من جزار الرقيق الذين كانوا يرتبدون هذا الجبل لهذا الغرض الممقوت.

فاستاء فعرضوهم عليه بعد أن غيروا اسميهما العربيين باسمين أعجميين فاشتراهما منه مائة دينار.

النقاط الرئيسية

الأميران اختطفا من مؤخرة الجيش أثناء مطاردة السلطان للصيد.
جبل الشطار هو مأوى قطاع الطرق.
تم بيع الأميرين في أسواق العراق ومصر والشام.
الـفـصـل الخامس ٥ / ٧ زتونة

مثال تطبيقي محلول

📝 السؤال
لماذا ترك السلطان جلال الدين جيشه وراءه في الطريق؟ وماذا فعل الشيخ سالمة عندما أراد التاجر شراء الأميرين مرة أخرى؟

✏️ الحل خطوة بخطوة

١

رأى السلطان سرباً من الظباء أو حمرة الوحش في طريقه، فنفلت عن جيشه في أثر السرب ليصيد شيئاً منه.

٢

بقي الأميران محمود وجهاد خلف الجيش، فاختطفهما قطاع الطرق الكرد.

٣

بعد أن اشتراهما السلطان مائة دينار، جاء أحدهم وقال للشيخ سالمة: ما أصنع بهذا الشيخ الفاني؟

٤

أبى الشيخ سالمة أن يشتريهما، وقال: الأسلوب الجديد من حياة الشاقة التي تختلف عن الشيخ من ذلك.

الإجابة النهائية

ترك الجيش للصيد، وأبى الشيخ سالمة بيعهما.

الـفـصـل الخامس ٦ / ٧ زتونة

أسئلة للمراجعة الذاتية

فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»

السؤال ١
ماذا كان محمود يفعل مع من يقترب منه من جزار الرقيق؟ ولماذا؟
كان يضرب بيده أو يركل برجله ليمتنع جلال الدين عنه، لأنه كان يعلن أنه ابن أخت السلطان.
السؤال ٢
كيف كان محمود يتصرف مع من يقترب منه من جزار الرقيق؟ ولماذا؟
كان يضرب بيده أو يركل برجله ليمتنع جلال الدين عنه، لأنه كان يعلن أنه ابن أخت السلطان.
السؤال ٣
ماذا فعل الشيخ سالمة عندما أراد التاجر شراء الأميرين مرة أخرى؟
أبى أن يشتريهما، وقال: الأسلوب الجديد من حياة الشاقة التي تختلف عن الشيخ من ذلك.
الـفـصـل الخامس ٧ / ٧ زتونة

📋 ملخص الفصل الشامل

السلطان جلال الدين كان شديد العشق للصيد، حتى يترك جيشه في أثر السرب.
الأميران محمود وجهاد اختطفا من مؤخرة الجيش أثناء مطاردة السلطان للصيد.
كان يسكن جبل الشطار قوم من الأكراد شطار، يقطعون الطرق ويبيعون الناس.
باعهم جزار الرقيق بعد تغيير أسمائهم، واشتراهما السلطان مائة دينار.
الشيخ سالمة رفض بيعهما مرة أخرى، وقال: الأسلوب الجديد من حياة الشاقة.
استقر الأميران عند الشيخ سالمة، وأصبحا تحت رعايته.

بالتوفيق في مراجعة الفصل، واجتهد في دراستك!