يتناول الفصل قصة اختطاف الأميرين محمود وجهاد على يد قطاع الطرق الكرد، وبيعهم في سوق النخاسة، ثم استردادهم من قبل السلطان جلال الدين.
كان السلطان جلال الدين شديداً بالصيد، حتى بلغ بحب الصيد أن رمباً كان يسنح له سرباً من الظباء أو حمرة الوحش في طريقه وهو سائر إلى غزوة أو قتال فينفلت عن جيشه في أثر السرب، واليعود؛ حتى يصيب شيئاً منه فيأمر رجاله بحمله.
وكان يخرج لذلك في البد الهند، وكثيراً ما خرج محمود مع سيرون، سائسه الصياد ذلك إنه أمر لا يقدر على دفعه.
النقاط الرئيسية
كان يسكن هذا الجبل قوم من الأكراد شطار، يقطعون الطرق على القوافل فينهبونها، وعلى المسافرين فيقتلونهم، ويخطفون أطفالهم ونساءهم فيبيعونهم لألئهم من جزار الرقيق الذين كانوا يرتبدون هذا الجبل لهذا الغرض الممقوت.
فاستاء فعرضوهم عليه بعد أن غيروا اسميهما العربيين باسمين أعجميين فاشتراهما منه مائة دينار.
النقاط الرئيسية
✏️ الحل خطوة بخطوة
رأى السلطان سرباً من الظباء أو حمرة الوحش في طريقه، فنفلت عن جيشه في أثر السرب ليصيد شيئاً منه.
بقي الأميران محمود وجهاد خلف الجيش، فاختطفهما قطاع الطرق الكرد.
بعد أن اشتراهما السلطان مائة دينار، جاء أحدهم وقال للشيخ سالمة: ما أصنع بهذا الشيخ الفاني؟
أبى الشيخ سالمة أن يشتريهما، وقال: الأسلوب الجديد من حياة الشاقة التي تختلف عن الشيخ من ذلك.
الإجابة النهائية
ترك الجيش للصيد، وأبى الشيخ سالمة بيعهما.
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
بالتوفيق في مراجعة الفصل، واجتهد في دراستك!