يعيش السلطان جلال الدين في غربة بالهند، حزينًا على مملكته التي ذهبت، لكنه يجد لذته في أبنائه محمود وجهاد، وينظم شؤونه ويعد العدة للعودة لاستعادة مملكته من التتار.
عاش السلطان جلال الدين في مملكته الصغيرة بالهند حياة حزينة، تسودها الذكريات الأليم لمملكته التي ذهبت، ولأهله الذين هلكوا. كان يجد سلواه الوحيدة في ولديه محمود وجهاد، فيقضي معهما أوقاته، ينزل لعاملهم الصغير، ويصادقهم، ويشترك معهم في ألعابهم وأحاديثهم البريئة وأحلامهم الصافية، فيجد في ذلك لذة تنسيه هموم حياته.
النقاط الرئيسية
فكر السلطان مليًا في أمر أبنائه: هل يأخذهم معه في هذه الرحلة الشاقة والخطيرة، أم يتركهم في الهند؟ إن أخذهما معهما يعرضهما لخطر الطريق ومتاعب الرحلة، ولو نجوا من ذلك سيواجهان التتار ويقتلا في المعارك. أما تركهما فسيكون قاسيًا عليهما، ولن يجد في الدنيا أهلاً يرعاهما في بلد غريب، وقد يطمع فيهما الأمراء.
النقاط الرئيسية
✏️ الحل خطوة بخطوة
فكر السلطان في الأمر مليًا، ووازن بين خطر أخذ الأبناء (الموت في المعركة) وخطر تركهم (الوحشة واليأس).
وجد أن أخذهم أفضل، لأنه سيشعر بالأمان وسيكون له عزاء عن كل ما فقده من ملك وأهل.
قرر أن يربيهم على الفروسية والقتال، حتى يصبحوا قادة قادرين على حماية المملكة.
الإجابة النهائية
لأنه كان يخشى عليهم لو تركهما وحدهما في الهند، ولأنه وجد فيهم سلواه الوحيد، وفضل أن يقاتلوا معه ويحموا مملكته بدلاً من العيش في الوحدة.
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
أحسنت! لقد وصلت لنهاية الفصل. استمر في المراجعة والاجتهاد.