قصة عنترة بن شداد الذي يعود إلى قبيلته بعد سنوات من الغربة والشوق، ويلتقي بحبيبته عبلة في موقف عاطفي مؤثر، وتنتهي القصة بزفافهما في مناسبة سعيدة.
أمضى عنترة الثلاثة أيام يضرب في فجاج الصحراء يصsubmit طعامه كما كان يفعل من قبل، وكان موزعا بين موجات عنيفة من أشجان متصادمة. كان حينا يثور به الحزن والجوى حتى يرى الفضاء يضيق به، وحينا تدفعه موجة أخرى من الغضب حتى يهب فينطلق بجواده في البراح سواء في ليل أم نهار.
وكانت تعتريه بين هذه وتلك حالات هدوء ساهم واجم؛ فيحس قلبه قد سكن. لم يبق فيه ما يحمله عن حزن ولا على غضب. وكان في أثناء ذلك كله ينتقل من مكان إلى مكان حيث كان ينتقل من قبل إذ كان يرعى شداداً وهو بين حين وآخر يغني بشعر يتدفق به مستعيداً ذكرياته.
النقاط الرئيسية
مضى اليوم الثالث وانقضى يوم عروبية وعاد إلى الريوة التى لقى عليها شيبوب. وهبط عليه الظلام فجأة بعد غروب الشمس فدخل إلى صدره من الوحشة وسأل نفسه: ليت شعرى ما الذى عاق شييوب فلم يعد إليّ؟ أتكون نفسها قد زفت إلى الموت؟ ثم طلع القمر فأضاء الفضاء.
رأى زبيبة فقام مسرعاً يثب فوق الرمال حتى أحس يتقسه بين ذراعيها. وأرسلت زبيبة ابنها ممن بين ذراعيها تنظر إليه فى دهشة وإعجاب ثم زغردت وألقت نفسَها عليه مرة أخرى وهو يرقص على رأسها يعطقي. وتلوت عيناها دمعاً وقالت بصوت صختنق: لقد كنت أعلم منذ فارقتنى أنك عائد إلىّ يوماً. لم أصدق ما قال شييوبُ ولا ما قال الناس عنك.
النقاط الرئيسية
✏️ الحل خطوة بخطوة
رأى عنترة زبيبة فقام مسرعاً يثب فوق الرمال حتى أحس يتقسه بين ذراعيها.
أرسلت زبيبة ابنها لتنظر إليه، ثم زغردت وألقت نفسها عليه وهو يرقص على رأسها.
تألمت زبيبة وقالت بصوت صختنق: "لقد كنت أعلم منذ فارقتنى أنك عائد إلىّ يوماً."
عنترة لم يجد ما يفرغ إليه تأمل ملامحها، فكانت عبلة خافرة تتردد، وعنترة يبتسم لكنه لا يستطيع لمس يدها.
الإجابة النهائية
كان اللقاء عاطفياً جداً، حيث رقص عنترة على رأس زبيبة، بينما كانت زبيبة تبكي وتقول إنها كانت تعلم أنه سيعود، وكانت خافرة وتتردد في المشي.
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
بارك الله فيك، استمر في المراجعة حتى تتقن فهم القصة!