خاتمة سعيدة ١ / ٧ زتونة
زتونة
قصة عربية — الصف الأول الثانوي

خاتمة سعيدة

قصة عنترة بن شداد الذي يعود إلى قبيلته بعد سنوات من الغربة والشوق، ويلتقي بحبيبته عبلة في موقف عاطفي مؤثر، وتنتهي القصة بزفافهما في مناسبة سعيدة.

عنترة بن شداد عبلة الغربة والعودة
خاتمة سعيدة ٢ / ٧ زتونة

المفردات والتعريفات

الفج
الطريق الواسع بين جبلين.
توغل فيها
صعد فيها.
الخزامى
نبات طيب الرائحة.
يشوى
يقيم ويسكن.
شاهت فيها نفسه
فاحت فيها نفسه.
خفر
حياء.
تتوارى
تختفي.
خاتمة سعيدة ٣ / ٧ زتونة

رحلة العودة والشعور بالوحدة

أمضى عنترة الثلاثة أيام يضرب في فجاج الصحراء يصsubmit طعامه كما كان يفعل من قبل، وكان موزعا بين موجات عنيفة من أشجان متصادمة. كان حينا يثور به الحزن والجوى حتى يرى الفضاء يضيق به، وحينا تدفعه موجة أخرى من الغضب حتى يهب فينطلق بجواده في البراح سواء في ليل أم نهار.

وكانت تعتريه بين هذه وتلك حالات هدوء ساهم واجم؛ فيحس قلبه قد سكن. لم يبق فيه ما يحمله عن حزن ولا على غضب. وكان في أثناء ذلك كله ينتقل من مكان إلى مكان حيث كان ينتقل من قبل إذ كان يرعى شداداً وهو بين حين وآخر يغني بشعر يتدفق به مستعيداً ذكرياته.

النقاط الرئيسية

كان عنترة يمر بصراعات عاطفية بين الحزن والغضب.
وجد السكينة في الطبيعة والطعام والشرب من الماء البارد.
تذكر أمواله العظيمة التي حملها من المدائن والحيرة.
خاتمة سعيدة ٤ / ٧ زتونة

لقاء العاشقين وتهيئة الزفاف

مضى اليوم الثالث وانقضى يوم عروبية وعاد إلى الريوة التى لقى عليها شيبوب. وهبط عليه الظلام فجأة بعد غروب الشمس فدخل إلى صدره من الوحشة وسأل نفسه: ليت شعرى ما الذى عاق شييوب فلم يعد إليّ؟ أتكون نفسها قد زفت إلى الموت؟ ثم طلع القمر فأضاء الفضاء.

رأى زبيبة فقام مسرعاً يثب فوق الرمال حتى أحس يتقسه بين ذراعيها. وأرسلت زبيبة ابنها ممن بين ذراعيها تنظر إليه فى دهشة وإعجاب ثم زغردت وألقت نفسَها عليه مرة أخرى وهو يرقص على رأسها يعطقي. وتلوت عيناها دمعاً وقالت بصوت صختنق: لقد كنت أعلم منذ فارقتنى أنك عائد إلىّ يوماً. لم أصدق ما قال شييوبُ ولا ما قال الناس عنك.

النقاط الرئيسية

وصف زبيبة: حلة حمراء، حذاء من الفرو الأسود، منطقة فضية، قلائد من العقيق والمرجان.
وصف عنترة: عمامة ذات ريشة ولآلئ، ثوب محلى بالقصب، سيف محلى بالذهب والفضة، رمحه بحلية من المرجان.
عند اللقاء: عبلة خافرة تتردد، عنترة يبتسم لكنه لا يستطيع لمس يدها.
خاتمة سعيدة ٥ / ٧ زتونة

مثال تطبيقي محلول

📝 السؤال
ماذا حدث عندما وصل عنترة إلى موطنه ووجد زبيبة؟ وصف رد فعل زبيبة وعنترة عند اللقاء.

✏️ الحل خطوة بخطوة

١

رأى عنترة زبيبة فقام مسرعاً يثب فوق الرمال حتى أحس يتقسه بين ذراعيها.

٢

أرسلت زبيبة ابنها لتنظر إليه، ثم زغردت وألقت نفسها عليه وهو يرقص على رأسها.

٣

تألمت زبيبة وقالت بصوت صختنق: "لقد كنت أعلم منذ فارقتنى أنك عائد إلىّ يوماً."

٤

عنترة لم يجد ما يفرغ إليه تأمل ملامحها، فكانت عبلة خافرة تتردد، وعنترة يبتسم لكنه لا يستطيع لمس يدها.

الإجابة النهائية

كان اللقاء عاطفياً جداً، حيث رقص عنترة على رأس زبيبة، بينما كانت زبيبة تبكي وتقول إنها كانت تعلم أنه سيعود، وكانت خافرة وتتردد في المشي.

خاتمة سعيدة ٦ / ٧ زتونة

أسئلة للمراجعة الذاتية

فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»

السؤال ١
ما معنى كلمة "الفج" في سياق القصة؟
معناها الطريق الواسع بين جبلين، حيث كان عنترة يضرب في فجاج الصحراء.
السؤال ٢
لماذا كان عنترة يغني بشعره بين حين وآخر؟
كان يغني مستعيداً ذكرياته، خاصة ذكرياته عن حبيبته عبلة، مما ساعده على الشعور بالسكينة.
السؤال ٣
ماذا فعلت زبيبة عندما رأت عنترة؟
أرسلت ابنها لينظر إليه، ثم زغردت وألقت نفسها عليه وهو يرقص على رأسها، وقالت له بصوت صختنق إنها كانت تعلم أنه سيعود.
خاتمة سعيدة ٧ / ٧ زتونة

📋 ملخص الفصل الشامل

عنترة يمر بصراعات عاطفية بين الحزن والغضب في الصحراء.
يجد السكينة في الطبيعة والطعام والشرب من الماء البارد.
يتذكر أمواله العظيمة التي حملها من المدائن والحيرة.
يلتقي بشيبوب ويسأله عن سبب تأخره في العودة.
تتزوج عبلة عنترة بعد موقف عاطفي مؤثر عند اللقاء.
تنتهي القصة بزفافهما وتهنئة الجميع له.

بارك الله فيك، استمر في المراجعة حتى تتقن فهم القصة!