عودة الى الديار ١ / ٧ زتونة
زتونة
قصة عربية — الصف الأول الثانوي

عودة الى الديار

يروي القصة رحلة عنترة العظيم عائداً إلى أرض الشربة والعلم السعدية، محمولاً على ظهر فرسه "ليدي"، ومعه شكوك وأوهام حول قبول قومه له ووفاء عبلة له.

الشك الوفاء العودة
عودة الى الديار ٢ / ٧ زتونة

المفاهيم الأساسية

أرض الشربة والعلم السعدية
هي الأرض التي عاد إليها عنترة، وتعتبر من أراضي العرب في ذلك الوقت، حيث قطع فيافي اليمامة ونجد ودخل إليها.
اليمامة
من الصحاري الواسعة التي قطعها عنترة في رحلته العودة، وتقع في نجد.
الشك
هي الحالة النفسية التي خالجت عنترة كلما اقترب من وطنه، مما جعله يشك في قبول قومه له أو في وفاء عبلة له.
التميمة
العقد أو الحلقة التي أهدتها عبلة لعنترة يوم وداعه، وكانت كلماتها ترد في أذنيه كلما تذكرها.
الشيبوب
أخو عنترة الوفى، الذي كان جاسوساً ورسوقاً وخادماً وحيداً له حتى وفاته في العراق.
العبلة
حبيبة عنترة، التي كان يخشى أن تكون مقيمة على عهدها أو أن تكون قد تغيرت في غيابه.
عودة الى الديار ٣ / ٧ زتونة

الشكوك والأوهام في رحلة العودة

سار عنترة في رحلته العظيمة عائداً إلى أرض الشربة والعلم السعدية، حيث قطع فيافي اليمامة ونجد ودخل إلى أرض الحجاز. ومع اقترابه من وطنه، خالجته الشكوك والأوهام، وأحس كأن الشعلة المتقدمة في صدره تضمحل وتخبو. كان يقلق بشأن عبلة، هل تزال مقيمة على عهدها؟ وهل سيتقبل قومه له كما كانوا يعدونه سيداً كريماً أم سيغضبون منه؟

كان كلما اقترب من وطنه ثارت الشكوك في نفسه حتى كان يحسُ أنه صار غريباً عن قومه وأنه لن يستطيع الحياة بين ظهرانيهم. كان يخيل إليه أنه قد أخطأ إذ أطاع وهمّه الكاذبَ فعزم على العودة إلى عبس وأصحابه الذين كان يعيش بينهم سيّدًا واعتاد أن يضربُ في أنديتهم.

النقاط الرئيسية

أحس بالغربة عن قومه ولم يستطع الحياة بينهم.
خاف من أن يضطر للتذلل لعبلة إذا رآها بعد سنوات.
شك في قبول عمرو بن مالك ومالك بن قراد له.
عودة الى الديار ٤ / ٧ زتونة

أخو عنترة الشيبوب والوفاء

كان الشيبوب أخاً عنترة الوفى، وقد شهد حياته مراحل مختلفة؛ فقد كان جاسوساً وكارة رسوقة، وحيناً خادماً وحيداً له. وآخر عهده به كان في رحلتيه إلى العراق، حيث بقى معه حتى استحر القتال بينه وبين جيش النعمان، ثم اختفى عنه حتى صرعوه عن فرسه الأبجر.

لم يدر عنترة وهو يذكر أخاه الشيبوب هل كان يرعى إبل سادته أم قد مضى في سبيله. خفق قلبه عندما تذكر ذلك الأخ الوفى: فقد عاش ما عاش عبد مرحاً ينعم في رقة، ولا يعبأ إلا بطعامه وشرابه وصيده.

النقاط الرئيسية

كان الشيبوب جاسوساً ورسوقاً وخادماً وحيداً.
مات دفاعاً عن عنترة في العراق حتى صرعوه عن فرسه.
كان حياً عندما التقى به عنترة في الوادي الرملي.
عودة الى الديار ٥ / ٧ زتونة

تحليل مشهد اللقاء

📝 السؤال
كيف كان رد فعل عنترة عندما رأى أخاه الشيبوب على الربوة؟ وماذا قال له؟

✏️ الحل خطوة بخطوة

١

رأى عنترة شخصاً على الربوة، فهمز جواده مسرعاً نحوه متكثفاً على ومعةه.

٢

تبين له أنه أخوه الشيبوب، فناداه باسمه، وكان مظهره يدل على أنه لا يدرى من يكون صاحب هذا الموكب العظيم.

٣

ثب نازلاً في قفزات واسعة وهو مشمر عن ساقية الطويلتين فاتحاً فمه الواسع في بسمة كشفت عن أسنانه النضيدة البيضاء.

٤

ترجل عنترة فوجد نفسه بين ذراعي أخيه، وقال له: "هذا ها شيبوب مرة أخرى، لأول من أرى وإنك لأول من أحببت أن أرئ".

الإجابة النهائية

كان عنترة سعيداً ومتحمساً جداً، فقد نادى أخاه باسمه وترجل لاستقباله، وقال له: "هذا ها شيبوب مرة أخرى".

عودة الى الديار ٦ / ٧ زتونة

أسئلة للمراجعة الذاتية

فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»

السؤال ١
لماذا كان عنترة يخشى العودة إلى وطنه؟
كان عنترة يخشى العودة لأنه كان يخشى الشكوك والأوهام، وخاف من أن يرفضه قومه أو يغضبوا منه، كما خاف من أن يضطر للتذلل لعبلة إذا رآها بعد سنوات.
السؤال ٢
ما هي الأدوار التي لعبها الشيبوب في حياة عنترة؟
كان الشيبوب جاسوساً وكارة رسوقة، وحيناً خادماً وحيداً له، وكان آخر عهده به في رحلتيه إلى العراق حيث بقى معه حتى استحر القتال.
السؤال ٣
لماذا قرر عنترة العودة إلى عبس وأصحابه؟
قرر عنترة العودة لأنه كان يرى أنهم هم الأحق به، وأنهم لم يغضبوا منه بسبب سواد لونه، بل كانوا يعدونه سيداً كريماً لأنه كان جديراً بالتقديم والتمجيد.
عودة الى الديار ٧ / ٧ زتونة

📋 ملخص الفصل الشامل

رحلة عنترة العظيمة عبر الصحاري والصحارى إلى أرض الشربة.
الشكوك والأوهام التي ملأت قلبه قبل الوصول إلى الوطن.
خوفه من أن يرفضه قومه أو يضطر للتذلل لعبلة.
ذكريات عبلة والتميمة التي أهدتها له يوم وداعه.
لقاءه بوالده الشيبوب بعد سنوات من الغياب والقتال.
رحلة الشيبوب مع عنترة حتى وفاته في العراق.

أحسنت! لقد أنهيت مراجعة هذا الفصل. استمر في التفوق!