يروي القصة رحلة عنترة العظيم عائداً إلى أرض الشربة والعلم السعدية، محمولاً على ظهر فرسه "ليدي"، ومعه شكوك وأوهام حول قبول قومه له ووفاء عبلة له.
سار عنترة في رحلته العظيمة عائداً إلى أرض الشربة والعلم السعدية، حيث قطع فيافي اليمامة ونجد ودخل إلى أرض الحجاز. ومع اقترابه من وطنه، خالجته الشكوك والأوهام، وأحس كأن الشعلة المتقدمة في صدره تضمحل وتخبو. كان يقلق بشأن عبلة، هل تزال مقيمة على عهدها؟ وهل سيتقبل قومه له كما كانوا يعدونه سيداً كريماً أم سيغضبون منه؟
كان كلما اقترب من وطنه ثارت الشكوك في نفسه حتى كان يحسُ أنه صار غريباً عن قومه وأنه لن يستطيع الحياة بين ظهرانيهم. كان يخيل إليه أنه قد أخطأ إذ أطاع وهمّه الكاذبَ فعزم على العودة إلى عبس وأصحابه الذين كان يعيش بينهم سيّدًا واعتاد أن يضربُ في أنديتهم.
النقاط الرئيسية
كان الشيبوب أخاً عنترة الوفى، وقد شهد حياته مراحل مختلفة؛ فقد كان جاسوساً وكارة رسوقة، وحيناً خادماً وحيداً له. وآخر عهده به كان في رحلتيه إلى العراق، حيث بقى معه حتى استحر القتال بينه وبين جيش النعمان، ثم اختفى عنه حتى صرعوه عن فرسه الأبجر.
لم يدر عنترة وهو يذكر أخاه الشيبوب هل كان يرعى إبل سادته أم قد مضى في سبيله. خفق قلبه عندما تذكر ذلك الأخ الوفى: فقد عاش ما عاش عبد مرحاً ينعم في رقة، ولا يعبأ إلا بطعامه وشرابه وصيده.
النقاط الرئيسية
✏️ الحل خطوة بخطوة
رأى عنترة شخصاً على الربوة، فهمز جواده مسرعاً نحوه متكثفاً على ومعةه.
تبين له أنه أخوه الشيبوب، فناداه باسمه، وكان مظهره يدل على أنه لا يدرى من يكون صاحب هذا الموكب العظيم.
ثب نازلاً في قفزات واسعة وهو مشمر عن ساقية الطويلتين فاتحاً فمه الواسع في بسمة كشفت عن أسنانه النضيدة البيضاء.
ترجل عنترة فوجد نفسه بين ذراعي أخيه، وقال له: "هذا ها شيبوب مرة أخرى، لأول من أرى وإنك لأول من أحببت أن أرئ".
الإجابة النهائية
كان عنترة سعيداً ومتحمساً جداً، فقد نادى أخاه باسمه وترجل لاستقباله، وقال له: "هذا ها شيبوب مرة أخرى".
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
أحسنت! لقد أنهيت مراجعة هذا الفصل. استمر في التفوق!