اقامة كريمة ١ / ٧ زتونة
زتونة
قصة عربية — الصف الأول الثانوي

إقامة كريمة

يتناول هذا الفصل حياة عنترة بن شداد في الحيرة، حيث أقام سنوات عند النعمان، وازدادت مكانته وغناه، لكنه شعر بالملل والشوق لوطنه الشام، فقرر العودة.

عنترة بن شداد الحيرة أبو الحارث الشوق للوطن
اقامة كريمة ٢ / ٧ زتونة

المفردات والتعريفات

يدب
يتطرق إلى الشيء شيئًا فشيئًا.
جاشت همومه
كثرت همومه واشتدت.
ساورته
غالبته وألحّت به.
واجف
خافق مضطرب.
المريد
الفضاء المتسع الذي يستخدمه الإنسان أو الحيوان للإيلاء.
رق
الحياة تحت سيطرة الآخرين، حيث لا يكون للإنسان حرية التصرف.
اقامة كريمة ٣ / ٧ زتونة

حياة عنترة في الحيرة

بقي عنترة في الجيرة سنين لم يحسب أنه سوف يقضيها بها. ولقى عند النعمان في أثنائها مكانة لم يكن يخطر ببال أنه سيحوزها، وبلغ من المجد ما لم يبلغه أحد من سادة القبائل.

أقام تلك السنين في جوار صديقه القارس أبو الحارث صاحب النعمان، وقد أنسَ إليه منذ زمن، وكان أبو الحارث يطرب لسماع شعره، فلا يخلو منه مجلسه إلا إذا سار في كتيبة إلى غزوة من الغزوات.

النقاط الرئيسية

حاز عنترة من الغنى ما لم يكن يخطر له بالبال.
كان أبو الحارث يطرب لسماع شعر عنترة ويحبه.
قاتل عنترة مع أقوام لم يرهم من قبل، وحارب أعداء النعمان.
اقامة كريمة ٤ / ٧ زتونة

الشوق والرحيل

أخذ يحس الملل يدب إليه شيئًا فشيئًا، ووجد أن ذكرى أرض الشربة تعاودُه بين حين وحين، فلا يكاد يمر به يومٌ بغير أن تتحركَ شجونه.

خيل إليه أن تلك الإبل والنوق العصافير التي تعد بالآلاف تثقله عن العودة إلى موطنه سعادته، فاستأذن النعمان مرة مرّة في السفر، ولكنه كان يدافعه ويتمسك به حتى بلغ الضيق منه، فأشفق عليه صديقه أبو الحارث فشفع له عند الملك حتى أذن له بالعودة إلى وطنه.

وأعد له أبو الحارث مأدبة في ليلة الوداع، واجتمع له فيها شيوخ الحيرة وفرسانها، وكانت صاخبة، وشارك عنترة بإنشاده من شعره.

النقاط الرئيسية

شعر عنترة أن الغنى والمال عبءًا ثقيلاً عليه.
أذن له الملك بالعودة إلى وطنه بعد شفاعة صديقه.
أقيمت مأدبة وداع صاخبة شارك فيها الشعراء والفرسان.
اقامة كريمة ٥ / ٧ زتونة

مثال تطبيقي محلول

📝 السؤال
لماذا أحس عنترة وهو حر عند النعمان أنه "رق"؟

✏️ الحل خطوة بخطوة

١

كان يقاتل من أجل النعمان وكسرى، مما يعني أنه كان يخدم أهدافًا ليست له وليست لوطنه.

٢

كان يرى أن زخرف الحياة هالة كاذبة تحيط به، وأنه مرغم على القتال في عواصف الأقدار.

٣

كلما فرغ إلى ذكريات حياته الأولى بدا له رقه الأول أهون قيدًا وأخف ذلاً.

الإجابة النهائية

لأنه كان يقاتل من أجل الآخرين (النعمان وكسرى) وليس من أجل نفسه، وكان يرى أن حياته تحت سيطرة الأقدار.

اقامة كريمة ٦ / ٧ زتونة

أسئلة للمراجعة الذاتية

فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»

السؤال ١
ما طبيعة المأدبة التي أقيمت لوداع عنترة؟ وما الذي شارك فيه عنترة فيها؟
كانت المأدبة صاخبة، واجتمع فيها شيوخ الحيرة وفرسانها. شارك عنترة بإنشاده من شعره وألقى قطعاً منه للفتيات يغنين بها.
السؤال ٢
ما أمنية أبو الحارث التي تحدث عنها في لقاءه بعنترة؟
قال أبو الحارث: "كان في أيامنا مده، فإن أمنيتي أن أراك".
السؤال ٣
ماذا علّم عنترة أبا الحارث من خلال تجربتهما معاً؟
علّم عنترة أبا الحارث معنى جديدًا للصداقة الحقيقية، حيث قال: "لقد علمتني في الحياة معنى جديدًا يا أبا الحارث".
اقامة كريمة ٧ / ٧ زتونة

📋 ملخص الفصل الشامل

أقام عنترة سنوات طويلة في الحيرة عند النعمان، وازدادت مكانته وغناه.
كان أبو الحارث صديقه المقرب الذي يطرب لسماع شعره ويشاركه حياته.
شعر عنترة بالملل والشوق لوطنه الشام، ورأى أن الغنى عبءًا عليه.
استأذن النعمان عدة مرات للعودة، فشفع له أبو الحارث حتى أذن له الملك.
أقيمت مأدبة وداع صاخبة شارك فيها الشعراء والفرسان، وأهدى أبو الحارث له فرساً.
أثبتت هذه القصة قيمة الصداقة الحقيقية التي لا تتوقف عند الحدود.

بارك الله فيك، استمر في المراجعة!