يتناول هذا الفصل حياة عنترة بن شداد في الحيرة، حيث أقام سنوات عند النعمان، وازدادت مكانته وغناه، لكنه شعر بالملل والشوق لوطنه الشام، فقرر العودة.
بقي عنترة في الجيرة سنين لم يحسب أنه سوف يقضيها بها. ولقى عند النعمان في أثنائها مكانة لم يكن يخطر ببال أنه سيحوزها، وبلغ من المجد ما لم يبلغه أحد من سادة القبائل.
أقام تلك السنين في جوار صديقه القارس أبو الحارث صاحب النعمان، وقد أنسَ إليه منذ زمن، وكان أبو الحارث يطرب لسماع شعره، فلا يخلو منه مجلسه إلا إذا سار في كتيبة إلى غزوة من الغزوات.
النقاط الرئيسية
أخذ يحس الملل يدب إليه شيئًا فشيئًا، ووجد أن ذكرى أرض الشربة تعاودُه بين حين وحين، فلا يكاد يمر به يومٌ بغير أن تتحركَ شجونه.
خيل إليه أن تلك الإبل والنوق العصافير التي تعد بالآلاف تثقله عن العودة إلى موطنه سعادته، فاستأذن النعمان مرة مرّة في السفر، ولكنه كان يدافعه ويتمسك به حتى بلغ الضيق منه، فأشفق عليه صديقه أبو الحارث فشفع له عند الملك حتى أذن له بالعودة إلى وطنه.
وأعد له أبو الحارث مأدبة في ليلة الوداع، واجتمع له فيها شيوخ الحيرة وفرسانها، وكانت صاخبة، وشارك عنترة بإنشاده من شعره.
النقاط الرئيسية
✏️ الحل خطوة بخطوة
كان يقاتل من أجل النعمان وكسرى، مما يعني أنه كان يخدم أهدافًا ليست له وليست لوطنه.
كان يرى أن زخرف الحياة هالة كاذبة تحيط به، وأنه مرغم على القتال في عواصف الأقدار.
كلما فرغ إلى ذكريات حياته الأولى بدا له رقه الأول أهون قيدًا وأخف ذلاً.
الإجابة النهائية
لأنه كان يقاتل من أجل الآخرين (النعمان وكسرى) وليس من أجل نفسه، وكان يرى أن حياته تحت سيطرة الأقدار.
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
بارك الله فيك، استمر في المراجعة!