يروي هذا الفصل مغامرة الشاعر العربي عنترة بن شداد (أبو الفوارس) في رحلة شجاعة إلى العراق لاسترجاع مهر حبيبته عبلة من الملك النعمان، حيث يواجه مصاعب كبيرة ويحارب بضراوة.
قرر عنترة الذهاب إلى العراق لطلب مطلب عسير وهو استرجاع النوق العصافير من الملك النعمان، رغم أن هذه المهمة تتطلب مغامرة خطيرة في الصحارى الجاهمة. كان يرى صورة عبلة مائلة أمام عينيه في كل مكان، وكان يحمل معه تميمة عبلة التي كانت تمنحه القوة والشجاعة.
كان يشعر بسعادة كبرى عند تعرضه للمخاطر في سبيل الحصول على مهر عبلة، حيث كان يرى في ذلك اقتحاماً لمجد جديد يسمو به إلى حبيبته التي لا يرى في الحياة شيئاً يستحق أن يحرص عليه إلا حبها. كان يردد كلمات عبلة وهي تودعه: "سوف أنتظرك حتى تعود وإن طالت غيبثك".
النقاط الرئيسية
استاق عنترة النوق العصافير نحو الصحراء، لكن الملك النعمان أدركه وأحاط به بجيش من الفرسان. اندلعت معركة هائلة بين عنترة وجيش الملك، حيث قاتل عنترة بشجاعة فائقة حتى انقصف الرمح وتحطم السيف فوق الدروع السابغة، وأثخنت الجراح جسده.
بعد المعركة، رأى شيبوب عنترة صريعاً فزحف متوارياً بين الحجارة لينجو بنفسه، بينما أطلق عنترة ساقيه للرياح عائداً إلى الحجاز. أما عنترة نفسه فقد أُسِر ونُقل إلى سجن الملك النعمان في الحيرة، حيث قضى ليالي طويلة يتوجع من الألم والجوع.
كان يهم بأن يحطم رأسه في الجدار الرطب، لكنه كان يناجي النجوم ويرى صورة عبلة في نورها، مما يعطيه الأمل والقوة للبقاء.
النقاط الرئيسية
✏️ الحل خطوة بخطوة
قرر عنترة الذهاب إلى العراق لأنه يريد الحصول على مهر حبيبته عبلة، وكان يرى في ذلك اقتحاماً لمجد جديد يسمو به إليها.
أثناء المعركة مع جيش الملك النعمان، قاتل عنترة بشجاعة فائقة حتى انقصف الرمح وتحطم السيف فوق الدروع السابغة.
أُصيب عنترة بجراح جسيمة (أثخنت الجراح صريعاء) ونُقل إلى الحيرة بين الموت والحياة.
الإجابة النهائية
لأجل مهر عبلة ولتحقيق المجد، وسلاحه تحطم وانقصف أثناء القتال.
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
أحسن الله إليك في دراستك، ووفقك لما يحب ويرضى