قصة عنترة بن شداد، حيث يتصارع الفرسان في سبيل حبهم، ويظهر الفرس النبيل في موقفه العظيم من أخيه البسطام.
علم بسطام بن قيس بقدوم عنترة، فخرج ليلته في اضطراب شديد، وكان أبوه قيس بن مسعود يخشى عليه من مواجهة الفرس النبيل الذي عرفوا أنه لا يُردّ. حاول عمرو بن مالك (عم عنترة) منع البسطام من الخروج، لكن قيس ردّه بعنف لأنه هو الذي زوّن له الخروج.
سار قيس مع أهله يتعقبون آثار ابنه، وكانت الأم متلهفة باكية كأنها قد ثكلته. استعانوا بالعبيد لمعرفة موضع بسطام، لكنهم عادوا وحددوا موقعه في الصحراء.
النقاط الرئيسية
التقى بسطام بعنترة في أول الصباح، وحاول عنترة دفعه عنه لأنه لم يأتِ مُغيراً ولا عدواً، لكن بسطام أصرّ وشاهره. دارت المعركة، ولم يستطع عنترة قتله لأنه كان يحمي نفسه فقط، ثم أجبره على الهزيمة.
بعد أن ألقى بسطام عن فرسه، وقف عنترة فوق رأسه بالسيف، لكنه لم يُجهز عليه صريعاً. قال له عنترة: "قم أيها الفتى واستأنف قتالك"، مما يدل على نبل أخلاقه.
النقاط الرئيسية
✏️ الحل خطوة بخطوة
يعني أن بسطام وجده وهو في حالة غفلة أو عدم تحصين، فأثار ذلك غضب عنترة لأنه لم يكن مستعداً للقتال.
يعني أن بسطام كان سبباً في إثارة غضب عنترة، لأنه أقدم على القتال وهو في تلك الحالة.
أكد عنترة أنه لا يكره قتال الفرسان، لكنه يكره قتل من أصابه في المعركة.
الإجابة النهائية
أغرك أن وجدت مني غرة: وجدتك غافلاً. أغريتني بالغضب: أوقعتني في حالة غضب.
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
بارك الله في جهودك، استمر في المراجعة!