قصة عن مالك بن قراد وأبنائه في بنى شيبان، وتدور حول الصراع بين كرم الضيافة والشعور بالغضب والانتقام، وتحديداً في موضوع زواج ابنة المالك عبلة.
كان عمرو بن مالك يتنسم أنباء عن قبيلته عبس، فإذا ما أتت قافلة من الحجاز إلى العراق خرج يسأل أهلها في لهفة عن إخوته وأبنائهم وأصحابه الذين شاركوه في النصر والهزيمة. كان صدره يشبه الندم على أنه ترك وطنه وأهله من أجل عارضٍ كان أولى به لو فسح له من صدره؛ فيه كبرياءه وكبرياء ولده.
كان لا يطيق أن يسمع ذكر عنترة، فإذا ما ذكره أحد أمامه لم يملك نفسه واندفع في سخطه عليه لائماً حائقاً. وقد توثقت الصداقة بين عمرو بن مالك وبين بسطام بن قيس وكان في مثل ذلك منعماً جميلاً يقضي حياته في صيد أولهوء.
النقاط الرئيسية
بدأ الحوار بين عمرو ووالده مالك بن قراد حول زواج أختهما عبلة لبسطام بن قيس. رفض مالك بشدة هذا الزواج لأنهما ضيوف عند قيس بن مسعود، وقال: "أليست هي عبلة ابنة مالك بن قراد؟ إنا هنا ضيوف يا ولدي عند أصهارنا ولا ينبغى أن يأتى الخاطب إلا إلينا فى ديارنا".
أثار هذا الرفض غضب عمرو الذي رأى أن والده لا يزال يذكر عنترة كأنه لا يريد أن يخلى قلبه منه. حاول عمرو إقناع والده بأن زواج عبلة لعنترة هو الحل الوحيد لإنهاء العداوة، وقال: "فإذا كانت لا ترضى إلا بعنترة. أتزوجها له؟". هنا نرى صراعاً بين كرم الضيافة (رفض مالك) والشرف العائلي (رغبة عمرو في زواج أختها من عدوهم).
النقاط الرئيسية
✏️ الحل خطوة بخطوة
رفض مالك الزواج لأنهما ضيوف عند قيس بن مسعود، ولا ينبغي أن يأتي الخاطب إلا إلينا في دارنا، وهذا يكسر كرم الضيافة.
اقترح عمرو على والده أن يزوج عبلة لعنترة بدلاً من بسطام، لأنها لا ترضى بغيره، وهذا الحل سيحل العقدة بينهما.
أصر مالك في البداية على رفضه، لكنه وافق في النهاية على زواجها لعنترة لإنهاء العداوة وحفظ شرف العائلة.
الإجابة النهائية
رفض مالك لأنهما ضيوف، واقترح عمرو زواجها لعنترة.
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
أحسنت! لقد أنهيت مراجعة فصل "حياة الغرباء".