تصف القصة بطولة عنترة بن شداد في معركة عبس وطيئ، حيث يواجه الأعداء وحيداً ليدافع عن قبيلته ويسعى للبحث عن حبيبته عبلة وسط الفوضى والدماء.
شاركت النساء في الدفاع عن قبيلتهن، حيث خرجن سراعاً يلعبن بالصخور ويسقمنها على الأعداء، واصعدن في جوانب الوادي لتحمي أنفسهن وأطفالهن من الخطر.
وعندما وصل عنترة إلى الشعب، كان أول همّه هو رؤية بيت مالك بن قراد، فلمحه خالياً ومُزقت جوانبه، مما أثار غضبه وحزنه على ما حل ببيته.
النقاط الرئيسية
عندما وصل عنترة إلى أقصى الشعب، سمع صرخة امرأة تدعى مروة، فسألها عن آل قراد، فأجابته بأنهم أخذوا عبلة.
ثم التقى عنترة بشيبوب أخيه، الذي كان يراقب القتال من وراء ثنية العقاب، فخرج لينضم إليه بعد أن رآه يحصد في العدو.
النقاط الرئيسية
✏️ الحل خطوة بخطوة
النص يذكر أن النساء والأطفال كانوا في عاب الوادي وغابوا في شقوق الصخر.
كان الاضطراب شاملاً وانتشرت النساء في كل مكان، مما جعل من الصعب عليهم العثور على أثرها بسهولة.
لذلك لم يكن لديه وسيلة لمعرفة هل نجت عبلة أم أصابتها طعنة في تلك الفوضى.
الإجابة النهائية
لأن النساء والأطفال كانوا متفرقين في الوادي وشقوق الصخر، والاضطراب كان شاملاً.
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
أحسنت! لقد أنهيت مراجعة هذا الفصل. استمر في التفوق!