حوار ساخن ١ / ٧ زتونة
زتونة
قصة عربية — الصف الأول الثانوي

حوار ساخن

يروي القصة مغامرة عنترة بن شداد الذي يغادر بيته بحثاً عن والده الشاعر شداد بن قراد، ويتعرض للإهانة من عمارة بن شبيب، ويكشف عن سره الحقيقي في نهاية المطاف.

عنترة بن شداد عبلة الشعر الجاهلي
حوار ساخن ٢ / ٧ زتونة

المفاهيم الأساسية

مناة
إلهة كانت تعبد في الجاهلية، وكانت قبيلة عبس تحتفل بيوم مناة.
النجع
مكان واسع في خارج الحلة، كانوا يذهبون إليه للاحتفال بالعيد.
السرادق
خيمة الملك أو السيد الكبير، وهي مكان يجلس فيه الأمراء والشيوخ.
النمرقة
بساط من الصوف أو القطن يُفرش على الأرض، ومثلها الطنفسة.
التريث
التأني والتمهل في الفعل.
المدائن
مدينتان فارسيتان (مدائن وشيراز).
حوار ساخن ٣ / ٧ زتونة

الجو العام والرحلة

كان البدر قد طلع كاملاً على الحلة ونشر نوره على الفضاء عندما خرج عنترة من بيت أمه. كانت الحلة خالية إلا من العجائز والضعفاء، بينما خرج أهله إلى براح واسع في ظاهر النجع للاحتفال بيوم مناة.

سار عنترة يغرز الرمح في الرمال كأنه يطعنها في حقد، حتى بلغ البراح الذي تعودت عبس أن تجتمع فيه. كانت أصوات الغناء والضحك والصياح تنبعث إليه في ضجة غامضة كأنه لم يشهد يوماً زحمة مثلها.

النقاط الرئيسية

الجو العام للقصة يظهر تبايناً بين فرحة القوم وبين حزن عنترة الداخلي.
استخدم الكاتب صوراً بيانية لوصف سير عنترة (غرز الرمح في الرمال) لبيان غضبه وحنقه.
الهدف من خروج عنترة هو البحث عن شداد بن قراد لسؤاله عن أبيه.
حوار ساخن ٤ / ٧ زتونة

اللقاء والصراع

وصل عنترة إلى موضع الزحام ورأى الجموع الزاخرة تحيط بالنيران. لاحت لعينيه جذوع النخيل بارزة في حلقة عظيمة كأنها سياج، ورأى فتيات عبس وهن يخطرن في رقصهن وغنائهن.

فأدار يصره فيهن حتى وقع على عبلة وهي ترفع يديها وتغنى. خفق قلبه وتمتم قائلاً: "أكل هؤلاء ينظرون إليها؟". سمع عند ذلك من ناحية السرادق اسم عبلة يتردد في صيحة إعجاب.

فوثب وطعن الرمل حتى كان على خطوة منها فالتفتت إليه وتلاقت عيناهما. سكتت عن الغناء، وعلقت العيون كلها بعنترة، وكان ينم في صدره من غضب وثورة.

النقاط الرئيسية

لحظة لقاء عنترة بعبلة تظهر قوة المشاعر وتأثيرها عليه.
الجميع من حوله في حالة فرح وسرور، بينما هو في حالة غضب وثورة.
حوار ساخن ٥ / ٧ زتونة

تحليل صورة بيانية

📝 السؤال
ما نوع الصورة البيانية المستخدمة في عبارة: "سار عنترة يغرز الرمحَ فى الرمال كأنه يطعنها"؟ وما دلالتها؟

✏️ الحل خطوة بخطوة

١

نلاحظ أن الكاتب قام بمقابلة "الرمح" بـ "الرمال"، فالرمح هو الممثل للشخصية (عنترة)، والرمال هي الشيء المقابل لها.

٢

الصورة البيانية هي "التشبيه" المباشر، حيث أضاف الكلمة "كأنه" للدلالة على التشبيه.

٣

دلالة الصورة: توضح غضب عنترة الشديد وحنقه، وكأنه يريد الانتقام من الرمال نفسها.

الإجابة النهائية

التشبيه المباشر (بـ "كأنه")

حوار ساخن ٦ / ٧ زتونة

أسئلة للمراجعة الذاتية

فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»

السؤال ١
ما هو السرادق الذي ذهب إليه عنترة؟ وماذا يُقصد به؟
السرادق هو خيمة الملك زهير بن جذيمة، ويُقصد به مكان الجلوس الملكي أو السيد الكبير.
السؤال ٢
من هو الشخص الذي أهان عنترة أمام الجميع في السرادق؟ وماذا قال له؟
أهانه عمارة بن شبيب، وقال له: "ألا تجد لك مكاناً يا عنترة؟".
السؤال ٣
لماذا غادر عنترة بيته في بداية القصة؟
غادر بيته لأنه كان يبحث عن شداد بن قراد ليأخذ منه إجابة عن سؤال أمه، ولتسأله عن أبيه.
حوار ساخن ٧ / ٧ زتونة

📋 ملخص الفصل الشامل

خرج عنترة من بيته ليبحث عن والده الشاعر شداد بن قراد.
رأى عبلة في وسط الاحتفال بالعيد، مما أثار مشاعره.
ذهب إلى سرادق الملك زهير بن جذيمة لطلب الشهادة.
أهانه عمارة بن شبيب وقال له: "ألا تجد لك مكاناً يا عنترة؟".
اندلعت معركة بين عنترة وعمارة، وهددهما زهير بالقتل.
كشف شداد بن قراد سره الحقيقي بأنه والده، واعترف بذلك.

بارك الله في جهودك، استمر في المراجعة!