يروي القصة مغامرة عنترة بن شداد الذي يغادر بيته بحثاً عن والده الشاعر شداد بن قراد، ويتعرض للإهانة من عمارة بن شبيب، ويكشف عن سره الحقيقي في نهاية المطاف.
كان البدر قد طلع كاملاً على الحلة ونشر نوره على الفضاء عندما خرج عنترة من بيت أمه. كانت الحلة خالية إلا من العجائز والضعفاء، بينما خرج أهله إلى براح واسع في ظاهر النجع للاحتفال بيوم مناة.
سار عنترة يغرز الرمح في الرمال كأنه يطعنها في حقد، حتى بلغ البراح الذي تعودت عبس أن تجتمع فيه. كانت أصوات الغناء والضحك والصياح تنبعث إليه في ضجة غامضة كأنه لم يشهد يوماً زحمة مثلها.
النقاط الرئيسية
وصل عنترة إلى موضع الزحام ورأى الجموع الزاخرة تحيط بالنيران. لاحت لعينيه جذوع النخيل بارزة في حلقة عظيمة كأنها سياج، ورأى فتيات عبس وهن يخطرن في رقصهن وغنائهن.
فأدار يصره فيهن حتى وقع على عبلة وهي ترفع يديها وتغنى. خفق قلبه وتمتم قائلاً: "أكل هؤلاء ينظرون إليها؟". سمع عند ذلك من ناحية السرادق اسم عبلة يتردد في صيحة إعجاب.
فوثب وطعن الرمل حتى كان على خطوة منها فالتفتت إليه وتلاقت عيناهما. سكتت عن الغناء، وعلقت العيون كلها بعنترة، وكان ينم في صدره من غضب وثورة.
النقاط الرئيسية
✏️ الحل خطوة بخطوة
نلاحظ أن الكاتب قام بمقابلة "الرمح" بـ "الرمال"، فالرمح هو الممثل للشخصية (عنترة)، والرمال هي الشيء المقابل لها.
الصورة البيانية هي "التشبيه" المباشر، حيث أضاف الكلمة "كأنه" للدلالة على التشبيه.
دلالة الصورة: توضح غضب عنترة الشديد وحنقه، وكأنه يريد الانتقام من الرمال نفسها.
الإجابة النهائية
التشبيه المباشر (بـ "كأنه")
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
بارك الله في جهودك، استمر في المراجعة!