قصة البطولة والفداء في مواجهة غزو التتار، حيث يواجه السلطان جلال الدين ووزيره الأمير ممدود مصير أمة إسلامية، وتدور أحداث القصة بين غزنة والجزائر النائية.
كان السلطان جلال الدين يلعب الشطرنج في غزنة، فجاءته أخبار عن تحرش التتار المتوحشين بهذه القبائل، فأراد الهروب إلى غزنة، لكنه كان يلعب الشطرنج فلم يغادر فوراً.
نصح الأمير ممدود السلطان بالهروب إلى غزنة، فرفض جلال الدين في البداية، وقال إنه سيقاتلهم، لكنه أدرك أن التتار قوة عظيمة جداً لا يستهان بها، خاصة أنهم دخلوا خراسان والري وهمدان، فأجاب ممدود بأنه ابن خوارزم شاه ووارث ملكه، وأنه لا يملك أن ييأس من هزيمة عدوه.
النقاط الرئيسية
لم يكن قرار ممدود بالبقاء مجرد رأي، بل كان جسداً في سبيل الدفاع عن الإسلام، فقاتلهم وجالدهم حتى كبا به الحظ ومات شريداً وحيداً في جزيرة نائية.
في المقابل، أرسلت خوارزم شاه أخواته وأمه من الري، فتلقين خبر الهزيمة، فقررن اللحاق بجلال الدين في غزنة، لكن التتار تعقبوهن وأسرهن في الطريق، وأرسلوهن مع الذخائر إلى جنكيز خان.
بكى جلال الدين على مصيبة أخته خاتون، وقال إنه لا يرغب في الحياة بعد ترويع خاتون، ويتمنى لو قتلها هو أو أودعها في التراب بدلاً من أن تسبيها التتار.
النقاط الرئيسية
✏️ الحل خطوة بخطوة
كان ممدود جاداً في نفسه في سبيل الدفاع عن بلاد الإسلام، فلم يهتم بمصيره الشخصي.
أدرك أن السلطان جلال الدين سيحتاج إلى وقت للهروب، فقرر أن يبقى ليدفعهم عنه.
قاتلهم جاداً حتى كبا به الحظ، فمات شريداً وحيداً في جزيرة نائية.
الإجابة النهائية
قرر البقاء ليدفع التتار عن جلال الدين، ومات وحيداً في جزيرة نائية.
فكّر في الإجابة أولاً، ثم اضغط «اكشف الإجابة»
يا أمة الإسلام، لا تيأسوا، فالنصر مع الصبر والاجتهاد.