رحلة تعليمية لاستكشاف كنوز الأرض من وقود حفري ومعادن مشعة، وكيفية إدارتها لضمان مستقبل مستدام.
تفترض النظرية العضوية أن البترول والغاز تكونا من بقايا أحياء بحرية دقيقة دُفنت في قيعان البحار منذ ملايين السنين. تحولت هذه البقايا تدريجياً إلى صخور رسوبية، ومع تزايد السمك والضغط والحرارة، تحولت المواد العضوية الغنية بالكربون والهيدروجين إلى هيدروكربونات.
يوجد البترول طافياً فوق الماء ويعلوه الغاز الطبيعي داخل المصائد.
تُستخدم أنابيب فوالذية قوية لضمان ثبات البئر ومنع التسربات.
يُستخرج حوالي 20% من الخام بالضغط الطبيعي قبل الحاجة لتقنيات الرفع.
كلما زادت اللزوجة، قل معدل استخراج الخام.
💡 تكنولوجيا
الاستشعار الزلزالي ثلاثي الأبعاد يقلل الأثر البيئي ويزيد دقة الحفر.
يُسخن الخام لـ 400°C في برج التقطير. تتكاثف المكونات حسب درجة غليانها: الغازات الخفيفة (بيوتان وبروبان) تخرج من القمة، البنزين في الأعلى، الكيروسين والديزل في المنتصف، والزيوت الثقيلة في القاعدة.
البكتيريا تفرز أحماضاً تذيب المعادن المعيقة لحركة النفط.
البوليمرات الحيوية تقلل لزوجة النفط ليسهل انسيابه للبئر.
التكسير الحراري يحول الهيدروكربونات الثقيلة لبنزين عالي الجودة.
الهيدروكربونات هي المكون الأساسي للبترول.
💡 بيئة
الاستخلاص الحيوي تقنية صديقة للبيئة تزيد كفاءة الآبار القديمة.
✏️ الحل خطوة بخطوة
العدد الذري (Z) هو الرقم السفلي (92)، ويمثل عدد البروتونات الموجبة داخل النواة.
العدد الكتلي (A) هو الرقم العلوي (238)، ويمثل مجموع البروتونات والنيوترونات.
حساب النيوترونات: A - Z = 238 - 92 = 146 نيوترون.
النتيجة
92 بروتون، 146 نيوترون، وتسمى "النظائر"
فكّر في الإجابة أولاً ثم اضغط "اكشف الإجابة"
عاش يا بطل! راجع الملخص ده كويس وبالتوفيق في الامتحان.