رحلة في ذاكرة "عميد الأدب العربي" طه حسين، نستكشف فيها خيالات طفولته المبكرة، وعالمه المحدود بين السياج والقناة.
لا يذكر الصبي اسماً لهذا اليوم ولا وقتاً بعينه، لكنه يرجح أنه كان في الفجر أو العشاء. استدل على ذلك من الهواء البارد الخفيف الذي لم تذهب به حرارة الشمس، ومن النور الهادئ اللطيف الذي تغشى الظلمة حواشيه.
كان الصبي يحسد الأرانب لأنها كانت تتخطى السياج وثباً أو انسياباً لتقرض الكرنب، بينما كان هو عاجزاً عن تجاوزه لطوله وتلاصق قصبه.
كان الصبي يحب الخروج من الدار عند غروب الشمس ليعتمد على السياج مفكراً.
يستمع لنغمات الشاعر العذبة وهو ينشد أخبار أبي زيد وخليفة ودياب.
تعتمد على الذاكرة واسترجاع الأحداث الماضية بأسلوب أدبي.
💡 هل تعلم؟
الصبي كان يكره أن يبكي كأخته الصغيرة، لذا كان يتحمل السائل الذي يؤذيه في عينيه بصمت.
كان الصبي يظن أن القناة عالم مستقل، عرضها لا يُعبر، ممتلئة بالتماسيح والمسحورين. لكن الحقيقة كانت أنها ضئيلة العرض، يستطيع الشاب أن يثب من حافة لأخرى، وينقطع عنها الماء فتصبح حفرة مستطيلة.
تمنى الصبي أن تبتلعه سمكة ليجد في بطنها "خاتم سليمان" ليحمله خادما الجن إلى ما وراء القناة ليرى الأعاجيب.
مخاطر اليمين: كلاب العدويين الشرسة.
مخاطر الشمال: سعيد الأعرابي وزوجته كوابس (ذات حلقة الذهب).
رمز للرغبة في تجاوز العجز والوصول للمجهول.
💡 معلومة
ذاكرة الأطفال غريبة، تمحو بعض المشاهد بوضوح وتبقي أخرى كأن لم تكن.
✏️ الحل خطوة بخطوة
الاعتقاد بوجود العفاريت التي تعمر أقطار البيت وتصعد من تحت الأرض بمجرد إطفاء المصابيح.
الخوف من أن تمتد يد عفريت إلى جسمه بالغمز والعبث إذا ترك ثغرة في لحافه.
كان يتخذ من اللحاف حصناً، فيلتف فيه من الرأس إلى القدم دون ترك أي منفذ للهواء.
الخلاصة
الخوف من العفاريت والتحصن باللحاف كاملاً.
فكّر في الإجابة أولاً ثم اضغط "اكشف الإجابة"
عاش يا بطل! خلصنا أول جزء في رحلة طه حسين.. راجع اللي فات واستعد للي جاي!