رحلة في عقل الإنسان لاستكشاف كيف نستقبل المعلومات ونعالجها من خلال الإحساس والانتباه والإدراك والذاكرة.
يعد الإحساس أبسط العمليات المعرفية؛ حيث يقتصر دوره على تزويد الفرد بالمعلومات الخام عن عالمه الداخلي والخارجي. هو الخطوة الأولى التي تسبق العمليات الأكثر تعقيداً كالانتباه والإدراك.
الحواس الخمس التقليدية: السمع، البصر، الشم، التذوق، واللمس.
تفرعات اللمس: الإحساس بالحرارة، البرودة، الألم، والضغط.
حواس إضافية: الإحساس الحركي والإحساس بالتوازن.
الإحساس يوفر المادة الأولية للعقل قبل تفسيرها.
💡 معلومة
بدون إحساس، لا يمكن للعقل أن ينتبه أو يدرك ما حوله.
تتم العملية الحسية عبر أربع خطوات متتابعة لضمان وصول المعلومة للمخ:
وجود منبه بدرجة شدة تتجاوز العتبة المطلقة.
عضو الاستقبال يلتقط الطاقة (فيزيائية، كيميائية..) من المثير.
تحويل طاقة المثير إلى طاقة عصبية (إشارات كهروكيميائية).
نقل الإشارات للمخ وتسجيلها كإحساس في الجزء المسؤول.
المخ لا يفهم إلا اللغة الكهروكيميائية.
💡 تنبيه
العتبة القصوى تحمي أعضاء الحس من التلف.
✏️ الحل خطوة بخطوة
وجود المثير (الشخص) وانعكاس الضوء منه بدرجة كافية (تنبيه).
شبكية العين (المستقبل) تلتقط صورة الشخص في شكل طاقة ضوئية.
العصب البصري يحول هذه الطاقة إلى إشارات كهروكيميائية عصبية.
تنتقل الإشارات للمخ، فيسجلها كإحساس مرئي ويعدل وضع الصورة المقلوبة.
فكّر في الإجابة أولاً ثم اضغط "اكشف الإجابة"
عاش يا بطل! راجع العتبات كويس عشان دي "زتونة" الامتحان.