قصيدة رمزية من أدب المدرسة الجديدة (الواقعية) توازن بين منهجين في الحياة: منهج الطموح والكبرياء، ومنهج الخمول والاستسلام.
يصور الشاعر الإنسان الطموح في صورة "النسور" التي تختار التحليق في الفضاء الرمادي الفسيح، متطلعة إلى أعالي الجبال، مترفعة عن المطالب الهينة في الحياة.
هذه النسور لا تعبأ بالجوع الذي يحرق أحشاءها، بل تصر على التطلع للأمنيات الصعاب التي تقترب من المستحيل، وتستنير بالنجوم وتطمح للخلود.
ترمز للطموح، الحرية، الإباء، والترفع عن الصغائر.
💡 زتونة
عبر بالجمع "النسور" ليشمل كل الطامحين في العصر الحديث.
في المقابل، يرى الشاعر لوحة للأرانب التي تعيش في المضيق العميق، لا تملك إلا أكل العشب والفرار إلى الجحور عند أدنى خطر.
هؤلاء يعيشون حياة الدعة والسذاجة، مستسلمين لغريزة الجوع، يرتجفون من الخوف حتى من الظلال، وينتظرون مصيرهم المحتوم بالموت.
ترمز للخمول، الجبن، الاستسلام، والحرص على الحياة.
💡 ملاحظة
استخدم الشاعر الطباق بين (تعلو وتخفق) للموازنة بين النقيضين.
✏️ الحل والتحليل
الاستيحاء من قول المتنبي: "كسرت على نصله نصالا"، وهو تعبير تراثي راسخ.
الدلالة: توحي بكثرة الصعاب وتلاحقها، وفي نفس الوقت تعكس إصرار النسور على المواجهة.
الأثر الفني: يضاعف من إغناء الكلمة ويستدعي معاني تراثية قوية في نفس المتلقي.
القيمة الفنية
المقاومة والإصرار رغم تلاحق المحن
فكر في الإجابة أولاً ثم اضغط "اكشف الإجابة"
عاش يا بطل! النص ده "زتونته" في الرمز والفرق بين الطموح والخمول. راجعه كويس!