نص شعري وجداني يجسد فيه الشاعر خليل مطران اللغة العربية كأم تعاتب أبناءها على إهمالهم لها، مؤكداً على عظمتها وخلودها المرتبط بالقرآن الكريم.
تتجلى عظمة اللغة العربية في كونها وعاءً للقرآن الكريم، المعجزة الخالدة التي نزلت بلسان عربي مبين. يوضح مطران أن جمال اللغة وبلاغتها ظهرا في أبهى صورهما من خلال آيات الذكر الحكيم.
اللغة العربية هي أم اللغات (يا أم اللغات) وتفوق غيرها بقدمها وعراقتها.
ارتباط اللغة بالقرآن جعلها لغة مقدسة ومعجزة في بيانها وتراكيبها.
اللغة قادرة على استيعاب كافة العلوم والفنون التي أنتجها العلماء والأدباء.
توضيح لمصدر قوة اللغة وخلودها.
💡 زتونة
اللغة العربية لا تشيخ، بل تتجدد بعطاء أبنائها المخلصين.
استخدم مطران مزيجاً من الأساليب الخبرية والإنشائية. الأسلوب الخبري غرضه التقرير والفخر، بينما الإنشائي (مثل الاستفهام) غرضه الإنكار والتوبيخ لأهل اللغة المقصرين.
الموسيقى الخارجية: وحدة الوزن والقافية المكسورة للدلالة على انكسار نفس اللغة.
التضاد: (مشهود - مغمور) يوضح المعنى ويؤكد المفارقة بين حال اللغة قديماً وحديثاً.
الاستعارة المكنية: (لوقت أهله الحصحصا) تشخيص للغة في صورة إنسان يعاتب.
في قوله: "أبمكرب اغترابي بين أهلي؟"
💡 معلومة
مطران يجمع بين أصالة القديم (الوزن) وحرارة العاطفة (الرومانسية).
✏️ الحل خطوة بخطوة
تحديد المشبه والمشبه به: الشاعر شبه "اللغة العربية" بإنسان يتحدث ويقول.
سر الجمال: التشخيص، لإبراز اللغة في صورة كائن حي يشعر ويعبر عما بداخله.
النتيجة البلاغية
استعارة مكنية - سر جمالها التشخيص
فكّر في الإجابة أولاً ثم اضغط "اكشف الإجابة"
عاش يا بطل! لغتنا هي هويتنا، حافظ عليها ترفع شأنك. راجع الزتونة دي كويس وبالتوفيق!